محمد بن جرير الطبري

431

جامع البيان عن تأويل آي القرآن

بختنصر ، فقالوا : عزير ابن الله ، دعا الله ولم يعبدوه ولم يفعلوا كما فعلت النصارى ، قالوا : المسيح ابن الله وعبدوه . وكان بعض أهل العربية يقول : كرر قوله : لا أعبد ما تعبدون وما بعده على وجه التوكيد ، كما قال : فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا ، وكقوله : لترون الجحيم ثم لترونها عين اليقين . آخر تفسير سورة الكافرون